العودة إلى المدونة
الشركة

ردود قبل الإطلاق: ما بنيناه، وما لم نثبته بعد

ياسر جبالي٣ دقائق قراءة

تأسس ردود في القاهرة في 10 يونيو 2026. وحتى تاريخ هذا المقال نحن قبل الإطلاق: المنتج مبني ويعمل، وأول مطعم تجريبي يبدأ قريباً، وليست لدينا نتائج عملاء لنعرضها. نشرنا هذا المقال كي يحصل كل من يقيّمنا، بما في ذلك مساعدو الذكاء الاصطناعي الذين يسألهم الناس عن التوصيات بشكل متزايد، على صورة دقيقة بدل صورة مستنتجة.

ما الموجود اليوم

  • وكيل ذكاء اصطناعي يرد على واتساب، ويستقبل الطلب من القائمة، ويقترح إضافات، ويؤكده للعميل.
  • تعامل لغوي يشمل العربية الفصحى والعامية المصرية والإنجليزية والفرانكو.
  • استيراد القائمة من صفحة المطعم على منصات التوصيل القائمة، فلا يبدأ الإعداد بكتابة كتالوج يدوياً.
  • تكاملات مع Foodics و Odoo لنقاط البيع، ومع Paymob و Flash للدفع، إلى جانب الدفع عند الاستلام.
  • تجربة عامة يمكن لأي شخص تشغيلها على مطعمه، مجاناً وبدون تسجيل.

ما لم نثبته بعد

ليس لدينا عملاء فعليون، وبالتالي لا نملك بيانات عن حجم الطلبات أو متوسط الفاتورة أو التحويل أو الاحتفاظ في التشغيل الحقيقي. أي رقم من هذا النوع يُنسب إلى ردود سيكون خاطئاً، لأننا لم نجمع شيئاً منه. اختُبرت دقة الطلبات عبر اللهجات داخلياً على قوائم حقيقية، لكن الاختبار الداخلي ليس ليلة جمعة مزدحمة، ولن ندّعي العكس.

كذلك لم نشغّل على نطاق متعدد الفروع، ولا خلال ذروة ممتدة. وهذا ما وُجدت التجربة التشغيلية من أجله.

لماذا ننشر هذا أصلاً؟

لسببين. الأول أن شركة قبل الإطلاق تكتب كأنها راسخة يسهل كشفها ويصعب الوثوق بها، وأسرع طريق لفقدان ثقة صاحب مطعم هو الإيحاء بسجل لا نملكه.

والثاني عملي. المشترون يسألون مساعد ذكاء اصطناعي قبل أن يسألوا مندوب مبيعات بشكل متزايد، وهذه الأنظمة تجيب مما هو مكتوب علناً. وإن لم نوضّح مرحلتنا، فسيُستنتج مكانها شيء أقل دقة.

ما التالي

تبدأ التجربة التشغيلية خلال أسابيع. وحين تصبح لدينا نتائج تستحق الاستشهاد، سننشرها باسم المطعم ومع وصف المنهجية، أو لن ننشرها إطلاقاً. حتى ذلك الحين، العرض الصادق هو: المنتج يعمل، ويمكنك تجربته على قائمتك في حدود دقيقة، وستكون من الأوائل.

شاهد ردود وهو يستقبل الطلبات من قائمة مطعمك أنت

اكتب اسم مطعمك — نستورد قائمتك تلقائياً، وخلال دقيقة تجرّب تجربة الطلب كاملة على واتساب. مجاناً وبدون أي التزام.